Application World Opinions
Application World Opinions
Application World Opinions

نريد أفعالا ولا أقوالا يا سورية‎

هكذاهم الحكام العرب أقوياء على الشعوب ضعفاء أمام إسرائيل وخاضعين لأمريكا والغرب... لم نعدّ مستعدون لتصديق مقولة الردّ في المكان والزمان المناسبين كما قالوا من قبل السودانيون واليوم السوريون.بل لا نستغرب، بل لا نستبعد، ان تردّ سورية هذه المرة على العدوان، وان لم تردّ فإنها ستخسر هيبتها ، وكل من يقف في خندقها، وكل ادبياتها حول الممانعة والصمود، فالشعب السوري، والشعوب العربية كلها.

الحقيقة المرة أن الجيش السوري لا يتوفر على ردارات حديثة لرصد حركة العدوان ، كما أن أجهزة المدفعية الأرضية لم تطلق طلقة واحدة ضد الطيران الصهيوني.
كما أن هناك حقائق أخرى من بينها أن إسرائيل قصفت من أجلها ولا من أجل أي أحد كان من يكون "الثوار مثلا"،كما أن إحتفالات الإخوان أومايسمي نفسه التيار الإسلامي في بعض البلدان يكشف حقيقة ماسمي بالثورات الخاضعة للغرب بخرائط جديدة للمنطقة.
ما يجعلنا اكثر قناعة هذه المرة، بأن الردّ ،وبأي شكل من الاشكال قد يكون حتميا، هو ان الغارات الاسرائيلية الاخيرة على اهداف سورية، سواء كانت معامل نووية، او قــــوافل صاروخـــية في طريقها الى حزب الله، باتت تتكرر وبوتيرة متسارعة، ما يوحي بأنها قد تتكرر في الايام المقبلة، وقد تسير جنبا الى جنب مع غارات امريكية جوية تحت ذريعة اختراق ‘الخط الاحمر’ الذي تحدث عنه الرئيس الامريكي باراك اوباما.
يرى المحللون في العالمين العربي والاسلامي ما قيمة الاحتفاظ بهذه الصواريخ السورية اذا كانت لن تستخدم للردّ على هذه الإهانات الاسرائيلية، والاستباحات المتكررة للكرامة الوطنية السورية؟.
يتفهم الكثيرون عدم اخذ النظام السوري زمام المبادرة في الهجوم على اسرائيل في ضربة استباقية، ولكنهم لا يتفهمون عدم دفاعه عن نفسه وبلاده في مواجهة مثل هذا العدوان.  
كما قال خبراء في الشؤون الاستراتيجية إن ضرب اسرائيل لمراكز المدفعية التابعة للنظام، لا يعدو كونه محاولة لـحفظ التوازن بين نظام الاسد ومعارضيه، وأضافوا أن تدمير إسرائيل لمراكز مدفعية تابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري قد يؤدي الى فرملة الانجازات التي يحققها جيش النظام في غير مكان، لكنه لن يسهل في الوقت عينه، على المعارضة دخول دمشق والسيطرة عليها لأن أقصر الطرق الى هذا الامر هو تدمير سلاح الجو السوري وشل حركته.
يؤكد هذا أن الجيوش العربية ، لا تدافع عن الأوطان و لا لتحرير الأراضي المحتلة...بل لقمع الشعوب وخدمة الأنظمة إستبدادية خاضعة وخادمة للغرب.هكذا نحن نردد أقوالا و نريدا أفعالا من أرض العزة والكرامة والمقاومة.
عبدو المسعودي
إلى الملتقى بإذنه تعالى مع قضية أخرى.

 

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال