Application World Opinions
Application World Opinions
Application World Opinions

الدوري الإسباني: ريال مدريد يتخطى إشبيلية بهدف مودريتش.. ريال مدريد يضع بندا مثيرا في عقد مبابي.. فيديو

حقَّق ريال مدريد فوزاً صعباً على ضيفه إشبيلية، بهدف في مُقابل لاشيء، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإسباني لكرة القدم، "الليغا".

دخل ريال مدريد أجواء اللقاء سريعاً، ونجح لوكاس فاسكيز في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة العاشرة، إلا أن حكم المباراة ألغاه بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو "الفار"، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.

في الشوط الثاني، سيطر لاعبو الريال على المباراة وكانوا قريبين من افتتاح التسجيل، لولا تألق أورغان نايلاند حارس مرمى إشبيلية. ونجح البديل لوكا مودريتش في تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ81 بتسديدة رائعة من أمام منطقة الجزاء.
وهكذا، عاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بعد تعادله أمام رايو فاليكانو في الجولة الماضية، ورفع "الملكي" رصيده بهذا الفوز إلى 65 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 8 نقاط عن برشلونة الثاني، و9 نقاط عن جيرونا صاحب المركز الثالث، مع مباراة أقل للأخير.
وتجمّد رصيد إشبيلية عند 24 نقطة في المركز الـ15، بفارق 6 نقاط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

مع اقتراب كيليان مبابي من الانضمام بشكل رسمي لريال مدريد، بدأت تتسرب بعد البنود التي أدرجها النادي الملكي في عقد المهاجم الفرنسي من أجل تحفيزه على تقديم أفضل أداء له مع الفريق.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبلغ مبابي إدارة باريس سان جيرمان بقراره بمغادرة النادي بمجرد انتهاء عقده في نهاية الموسم الحالي، لتعلن بعدها صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن المهاجم الفرنسي الدولي وقع بالفعل على عقود انضمامه لريال مدريد وأن الإعلان عن إتمام الصفقة بشكل رسمي مسألة وقت فحسب.

ووفقا لبعض التسريبات، فإن عقد مبابي مع ريال مدريد يتضمن حصوله على 15 مليون يورو كراتب سنوي إضافة إلى منحة توقيع مقدرة بنحو

150 مليون يورو (لأن مبابي سينضم لريال مدريد في صفقة انتقال حر ولن يدفع الريال أي أموال لسان جيرمان).

كما كشف موقع "FootMercato" الفرنسي، عن بند مثير في عقد مبابي يخص الكرة الذهبية.

وبحسب هذا البند، سيحصل مبابي على مكافأة إضافية قدرها 15 مليون يورو من النادي الملكي إذا تمكن من الفوز بجائزة الكرة الذهبية في الريال.

وهذا البند يتماشى مع السياسة التي ينهجها النادي الملكي عند تعاقده مع النجوم.

وكان المهاجم الفرنسي الآخر كريم بنزيما، آخر المستفيدين من هذا البند عندما توج بالكرة الذهبية لعام 2022، حيث حصل حينها على مكافأة بلغت 1 مليون يورو.

ولم يسبق لمبابي الفوز بالكرة الذهبية، لكنه تواجد باستمرار في المراكز العشرة الأولى في التصنيف السنوي للجائزة المرموقة في كل من النسخ الست الأخيرة.

واحتل مبابي المركز الثالث في تصنيف الكرة الذهبية لأول مرة في مسيرته العام الماضي، عندما حل خلف النرويجي إيرلينغ هالاند والأرجنتيني ليونيل ميسي.



المصدر: "FootMercato"

Liverpool décroche la League Cup face à Chelsea à l'issue d'une finale exceptionnelle.. Vidéos

Ce dimanche après-midi, Liverpool s'est imposé à Wembley face à Chelsea (1-0, a.p.), en finale de la League Cup. Le but vainqueur a été inscrit sur corner par Virgil van Dijk en toute fin de prolongation (118e).

Qu'on se le dise, les finales opposant Chelsea et Liverpool à Wembley offrent un spectacle exceptionnel, d'une intensité folle, où les occasions s'enchaînent avec frénésie, sans pourtant aboutir à des buts. Ce scénario, qui s'était déjà produit en 2022 lors des finales de la League Cup (0-0, 11-10 t.a.b.) et de la FA Cup (0-0, 6-5 t.a.b.) remportées à l'arraché par les Reds, s'est répété presque à l'identique ce dimanche après-midi.

Mais alors qu'on se dirigeait vers une nouvelle séance de tirs au but, Virgil Van Dijk a surgi, sur un corner tiré par Kostas Tsimikas, pour marquer de la tête (1-0, 118e), et offrir ainsi une nouvelle League Cup à Jürgen Klopp, qui peut toujours espérer boucler sa dernière saison à Liverpool par un improbable quadruplé (les Reds sont toujours en lice pour remporter la FA Cup, la Premier League et la Ligue Europa).

Deux poteaux, deux buts refusés

Avant ce but tardif, les deux équipes s'étaient rendues coup pour coup, portées par 88 868 spectateurs extatiques, au sein desquels les Liverpuldiens ont suscité un tintamarre de tous les diables depuis la première mi-temps de la prolongation. Dans un étonnant effet de miroir, Liverpool et Chelsea ont en effet chacun touché un montant, via respectivement une tête de Cody Gakpo (40e) et une reprise de Conor Gallagher (76e), et se sont vus refuser, après intervention du VAR, des buts que pensaient avoir inscrits Virgil Van Dijk (60e) et Raheem Sterling (32e).

Mais surtout, lors de cette finale au cours de laquelle 43 tirs ont été adressés au total, les deux formations se sont procurées un nombre ahurissant de situations dangereuses. Sauf que les gardiens Caoimhin Kelleher (20e, 90+2e, 111e), pour Liverpool, et Djordje Petrovic (58e, 94e, 116e), pour Chelsea, ont réalisé à tour de rôle des parades splendides.

Disasi et Gusto en difficulté en début de match

Le match a été également marqué, notamment en première période, par un pressing intense des deux côtés, qui a d'ailleurs abouti à plusieurs maladresses des défenseurs français de Chelsea, Axel Disasi (14e, 16e, 40e) et Malo Gusto (3e, 20e, 42e). Ces deux-là ont été plus en vue ensuite, à l'image de leurs coéquipiers, puisque les Londoniens ont connu un gros temps fort au début de la seconde période du temps réglementaire.

Mais au final, le succès liverpuldien apparaît mérité, notamment parce que les Reds, alors qu'ils étaient privés pour cette finale d'un nombre important de cadres (Alisson, Mohamed Salah, Trent Alexander-Arnold, Darwin Nunez...), ont élevé progressivement leur niveau de jeu. Au point de se montrer plus véhéments que leurs adversaires en prolongation, sous l'impulsion de remplaçants pourtant inexpérimentés au haut niveau, à savoir Bobby Clark (19 ans), James McConnell (19 ans) et Jayden Danns (18 ans). Cette jeunesse fougueuse a donc contribué au fait que Liverpool remporte ce dimanche sa dixième League Cup, ce qui constitue évidemment un record.

World Opinions - Agences

 

الفن السوداني يجد مساحات جديدة في القاهرة هروبا من الحرب

فنانون اختاروا أن يبدأوا من جديد حالمين بالعودة إلى الوطن.

أجبرت الحرب الدائرة رحاها في السودان الكثير من المثقفين والفنانين على الفرار من وطنهم تاركين منازلهم وأستوديوهاتهم وأعمالهم وحتى شهرتهم التي حققوها هناك، ليختاروا البدء من جديد في الأراضي التي استقبلتهم، ومن أهمها مصر، حيث يشتغل الفنانون على استعادة نشاطهم رغم المصاعب الكبيرة التي يواجهونها.

 عندما سقطت أولى القنابل على الخرطوم، ترك أمجد وفاطمة ومازن ألوانهم وآلاتهم للبحث عن مأوى آمن في المنفى. اليوم، يعيد السودانيون الثلاثة في القاهرة حيث استقروا إحياء البعض من أنشطتهم الفنية التي اعتادوا عليها في العاصمة السودانية.

وعلى بعد بضع خطوات من ميدان التحرير الشهير في العاصمة المصرية، تنبعث نغمات سودانية. هنا، يستمتع قرابة مئة سوداني بحفلة موسيقية ومعرض للفن التشكيلي بعيدا عن الحرب التي تدور رحاها منذ ثمانية أشهر في الخرطوم. ويتمايل الجمهور على موسيقى مازن حامد، وهو موسيقي ومنتج شاب في الحادية والثلاثين من عمره، مشهور في بلاده ويعمل على تحديث التراث السوداني.

الفرار من الحرب

عندما اندلعت الحرب في الخامس عشر من أبريل، خرج حامد للذهاب إلى عمله كالمعتاد، بعدما عايش خلال السنوات الأربع السابقة أحداثا سياسة كبيرة بدأت بـ”الثورة” ثم الانقلاب والقمع الدامي لأنصار الديمقراطية. وكان عليه أن ينهي الموسيقى التصويرية لـ”وداعا جوليا”، أول فيلم سوداني روائي طويل يُعرض في المسابقة الرسمية في مهرجان كان ويحصل على جائزة.

الفنانون السودانيون تركوا كل شيء وراءهم وفروا من الحرب في بلادهم دون أن يحملوا معهم أدواتهم أو معداتهم

وكان يضع اللمسات الأخيرة، واعتقدَ أنه سيمضي بضع ساعات في الأستوديو حيث كان يسجل عمله، ريثما تهدأ النفوس. لكن الجنرالين اللذين بدآ الحرب في ذلك اليوم ما زالا يتقاتلان حتى الآن.

وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 13 ألف مدني حتى الآن، وفق منظمة أكلد المتخصصة في إحصاء ضحايا النزاعات. غير أن جهات كثيرة تؤكد أن الحصيلة الفعلية للضحايا أعلى بكثير.

الحرب التي بدأت في العاصمة السودانية امتدت إلى إقليم دارفور في الغرب ثم إلى محافظة الجزيرة حيث سيطرت أخيرا قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو على مدينة ود مدني، بعد أن انتزعتها من الجيش السوداني الذي يقوده الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

وأدت الحرب الى نزوح 7.1 مليون شخص، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة معتبرة أنها “أكبر أزمة نزوح في العالم”، فيما حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن ما يشهده السودان “مأساة إنسانية ذات أبعاد هائلة، ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الرهيبة في الأساس”.

من خلف الجدران العازلة للأستوديو الخاص به، لم يسمع حامد إلا بضع طلقات نارية هنا وهناك. ولكن عندما سمع أصوات “الطائرات الحربية”، أدرك، بحسب ما رواه أن “الأمر خطير”.

بعد أن صار الفنانون الشباب في أمان بالقاهرة عادوا إلى العمل الفني ولو بصعوبة في بيئة جديدة ودون إمكانيات

ولذلك قرّر الفرار شأنه في ذلك شأن آخرين كثيرين، “من دون أن يحمل معه آلاته أو معداته لكي لا يلفت الانتباه عند نقاط التفتيش” التي أقامتها قوات الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق مختلفة.

ظلت فاطمة إسماعيل من جانبها حبيسة شقتها “في صمت خوفا من قوات الدعم السريع” التي كان عناصرها يتمركزون “أسفل المنزل”، وفق روايتها.

هذه الرسامة التي تعرض اليوم لوحاتها في القاهرة، تشير إلى أنها اختبأت لأن معلومات كانت انتشرت في الخرطوم عن حالات اغتصاب على يد عناصر من قوات الدعم السريع التي تدربت على الحرب خلال النزاع في دارفور في العقد الأول من القرن الحالي.وتقول إسماعيل (26 عاما) “لو أنهم عرفوا بوجود شابات في البناية، لكان الأمر رهيبا”.

وتمكنت من الفرار مع أسرتها عندما استقلّوا، وفقا لها، أول حافلة رأوها في مدينة خاوية ومدمرة. قبل أن ترحل، رسمت إسماعيل بدقة تفاصيل الحياة داخل منزلها “والدتي التي كانت تطبخ ووالدي كان يتلو القرآن”، لتسجل ذكرياتها من حياة يومية تبدلت إلى الأبد.

وبعد أن صارت في أمان بالقاهرة، عادت إسماعيل إلى لوحاتها التي تحاول من خلالها مكافحة شياطين الحروب. وتضيف “أبدأ من الصفر مجددا”، إذ أنها لم تحمل معها أدواتها أو معداتها. وتقول الفنانة الشابة “الله والرسم أنقذاني”.

البدء من الصفر

أمجد بدر (28 عاما)، فر هو الآخر من الخرطوم تاركا خلفه آلاته ومعداته في الأستوديو الخاص به. ويقول “هذا المساء، أعزف على غيتار أعارني إياه أحد الأصدقاء”. وعاد بدر إلى العزف بعد رحلة طويلة إلى القاهرة “و11 يوما أمضاها في النوم” تعويضا عن مشقة السفر في البحث عن مكان آمن.

ويضيف “كان من المهم جدا بالنسبة إليّ أن أعبّر عمّا مررت به” من خلال الفن. ويتابع “هناك فنانون سودانيون في القاهرة وكذلك في نيروبي وفي إثيوبيا”، حيث لجأ سودانيون هربا من الحرب إلى جانب قرابة 400 ألف سوداني اختاروا اللجوء إلى مصر. في المكان نفسه، يعرض هاشم نصر (33 عاما) صورا فوتوغرافية تروي قصة عائلته وقصص المنفى والحرب والموت.


مكافحة شياطين الحروب بالرسم

المصور الفوتوغرافي الذي كان يعمل طبيبا للأسنان، حط الرحال في مدينة الإسكندرية في شمال مصر على البحر المتوسط حيث عاد لتسجيل اللحظات من خلال الكاميرا. ولكنه يقول إنه “لا يعرف أحدا هنا”. ويضيف “من دون علاقات، من الصعب العثور على أشخاص يمكن تصويرهم”. ولذلك فقد اكتفى بتصوير أفراد أسرته.

ويقول بدر إنه من الصعب كذلك إيجاد “الدافع والإلهام” في مثل هذه الظروف. ولكنه يضيف بثقة “سنعود”، لافتاً إلى أن “الساحة الموسيقية كانت بدأت تتطور حقاً قبل الحرب، لذا فإننا سنعود قريباً أقوى مما كنا”.

المصدر: العرب اللندنية

 

Livres. "L'affaire Midori" de Karyn Nishimura dévoile une face sombre de la société japonaise


 Premier roman choc de Karyn Nishimura, journaliste française en poste à Tokyo, "L'affaire Midori" part du procès d'une jeune mère infanticide pour porter un regard critique sur la société et la justice japonaises face à la détresse des plus démunis.

"Le tout petit corps reposait taillé en six dans des glacières pleines de litières. La tête et les membres d'un côté, le tronc de l'autre". Ces quelques lignes qui ouvrent "L'affaire Midori", paru le 2 février, plongent directement les lectrices et les lecteurs dans l'horreur d'un fait divers des plus macabres: celui de la découverte du corps d'une fillette de cinq ans tuée et démembrée par sa mère.

L'autrice Karyn Nishimura, journaliste française, correspondante à Tokyo pour la RTS, le journal français Libération ou encore Radio France, publie là son premier roman. Une fiction dans laquelle "tout est presque vrai", est-il précisé en préambule de l'ouvrage. Et dans ce "presque", il y a, en particulier, le personnage de Midori Yamada, la mère infanticide. "C'est un personnage inventé, explique Karyn Nishimura dans le 12h30 du 12 février. Mais il est composé de multiples personnes que j'ai rencontrées, dont j'ai suivi les procès ou que j'ai simplement croisées à l'occasion de reportages. Et ce sont des personnes souvent dans la détresse".

La détresse des plus démunis

Midori est une jeune femme dévastée depuis la catastrophe de Fukushima qui a eu lieu en 2011. Habitant dans la région sinistrée, elle a dû tout abandonner et partir. Durant les premiers mois suivant l'accident nucléaire, il est déjà difficile d'être accueilli, même dans un hôtel, lorsque l'on annonce venir de la région contaminée. La situation s'avère encore plus compliquée pour Midori qui est alors enceinte sans être mariée. Très rapidement, elle se retrouve dans la précarité. "Elle sombre parce qu'elle n'appelle pas au secours sa mère. Cela ne se fait pas, précise l'autrice. On est dans une société où la tristesse, la pauvreté, la misère et le chagrin ne se montrent pas. On garde ça pour soi".

Si l'on s'en tient aux reportages télévisés, ces prisonniers sont tous d'horribles criminels, mais ils ne sont pas que cela. Ce sont souvent des faibles qui ont été malmenés par la société, des malchanceux

Extrait de "L'affaire Midori" de Karyn Nishimura

Démunie, Midori finit par commettre l'irréparable en tuant juste après leur naissance des jumeaux non désirés, puis sa fille de cinq ans dont elle est incapable de s'occuper. Après avoir suivi son procès, la narratrice qui est - et ce n'est pas un hasard - une journaliste, décide de rencontrer Midori pour comprendre comment une mère peut en arriver à commettre un acte aussi incompréhensible et impardonnable. L'occasion pour Karyn Nishimura de décrire un Japon dans lequel les populations précaires sont les oubliées du système, un Japon où la peine de mort est encore en vigueur, un Japon où les médias dérapent parfois.

Je voulais montrer que s'il y a beaucoup de beaux aspects dans la société japonaise, il y a aussi beaucoup de tristesse, de chagrin et de détresse. 

Karyn Nishimura, autrice de "L'affaire Midori"

Exprimer des sentiments et de l'émotion

Mais pourquoi avoir voulu passer par la fiction alors qu'en tant que journaliste, Karyn Nishimura a tout le loisir de parler et d'écrire sur ce pays dans lequel elle vit depuis plus de vingt ans?

"Je voulais mettre des sentiments, de l'émotion et de la compréhension. Je voulais mettre des interrogations, du chagrin, de la tristesse, du ressenti", détaille la Française. Avant de poursuivre: "J'avais vraiment besoin d'exprimer ce que, en tant que journaliste, je peux ressentir face à la détresse à laquelle je suis confrontée quasi quotidiennement. Je voulais aussi mettre ce que pouvaient ressentir les autres, ceux que je croise. Et puis je voulais également montrer que s'il y a beaucoup de beaux aspects dans la société japonaise, il y a aussi beaucoup de tristesse, de chagrin et de détresse.

Les limites du journalisme

Si le roman de Karyn Nishimura, à la rigueur et à la précision proches d'une enquête journalistique, porte un regard critique sur la société et la justice japonaises, c'est aussi une remise en question des fondements du travail des médias. "Nous parlons des gens, mais nous ne savons rien de leur histoire", analyse-t-elle.

Constatant les limites de la couverture médiatique sur ce type d'affaires, sa narratrice décide de rencontrer Midori et comprend que si celle-ci est coupable, elle est aussi et peut-être surtout, une victime. Une prise de conscience qui ne va pas être sans conséquences, puisque cette narratrice finira par quitter ses fonctions de journaliste. Une idée qui a aussi traversé quelques fois l'esprit de Karyn Nishimura, mais à laquelle elle n'a pas cédé.

Par Manuela Salvi - RTS Culture

تحديد هدف للتضخم.. صندوق النقد يقدم توصياته للمغرب

حث صندوق النقد الدولي بنك المغرب المركزي، الأربعاء، على تحديد هدف للتضخم مع انحسار الضغوط التي تسهم في رفع أسعار السلع والمواد الغذائية.

وانخفض التضخم السنوي إلى 6.1 بالمئة العام الماضي من 6.6 بالمئة في 2022، ويتوقع بنك المغرب المركزي مزيدا من التراجع إلى 2.4 بالمئة هذا العام، مع انخفاض أسعار السلع المستوردة وزيادة الاستقرار في أسواق المواد الغذائية.

وقال الصندوق في بيان بمناسبة انتهاء مهمة بعثته الحالية في البلاد "مع استمرار انخفاض التضخم، يتعين على بنك المغرب أن يستأنف انتقاله إلى إطار وضع هدف للتضخم".

وترك البنك المركزي سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند ثلاثة بالمئة خلال الاجتماع الأخير لمجلس إدارته في ديسمبر، وهو الموقف الذي قال الصندوق النقد إنه مناسب.

وحث الصندوق حكومة الرباط على تحسين إيراداتها الضريبية لتعزيز "ضبط أوضاع المالية العامة" على المدى المتوسط، مع توسيع نطاق الحصول على الرعاية الاجتماعية.

وتوقع زيادة فرص العمل بدعم إصلاح الشركات المملوكة للدولة وزيادة دور القطاع الخاص في الاستثمار ومكافحة الفساد ومعالجة الممارسات التي تقوض المنافسة.

وتشير بيانات وكالة الإحصاء الحكومية إلى ارتفاع معدل البطالة في المغرب إلى 13 بالمئة في 2023 من 11.8 بالمئة مقارنة بالعام السابق، مع استمرار فقدان قطاع الزراعة وظائف بسبب الجفاف.

وقال الصندوق إن خطة الحكومة لتحسين البنية التحتية ضرورية للحد من ندرة المياه، إلى جانب إعادة النظر في رسوم استهلاك المياه ومواصلة الجهود لتحسين الكفاءة في استخدام الموارد المائية.

وأضاف أن "التقدم المحرز مؤخرا، الذي كان مخططا له على صعيد تحرير سوق الكهرباء، من شأنه أن يشجع التحول إلى الطاقة المتجددة".

ويتوقع صندوق النقد أن يرتفع النمو الاقتصادي في المغرب تدريجيا إلى حوالي 3.5 بالمئة على المدى المتوسط، بفضل الطلب المحلي القوي وارتفاع الصادرات والاستثمارات.

ميادين - رويترز

 

Des agriculteurs indiens en colère prêts à reprendre leur avancée vers Delhi

 

Des milliers d'agriculteurs indiens, à bord de leurs tracteurs, sont prêts à reprendre leur avancée en direction de New Delhi mercredi, après avoir échoué à trouver un accord avec le gouvernement sur les prix des récoltes.

Le mouvement espère reproduire le succès du siège des autoroutes menant à la capitale qui avait duré un an en 2021. Ce bras de fer contre une libéralisation des marchés agricoles avait poussé le gouvernement du Premier ministre Narendra Modi à abandonner ses projets de réforme agricole.

Depuis la semaine dernière, la police tient à distance une colonne de plusieurs kilomètres d'agriculteurs juchés sur des machines agricoles, près du petit village de Shambhu, à plusieurs heures de route au nord de leur destination prévue.

Les manifestants ont repoussé les tentatives de dispersion par des tirs de gaz lacrymogène et se disent déterminés à franchir les parterres de pointes métalliques et de barricades en béton érigés pour stopper leur progression.

"Nous vous assurons que nous allons briser les barrages", a déclaré à l'AFP l'agriculteur Jagmohan Singh, 45 ans. "Une fois que nous les aurons franchis, nous ne nous arrêterons plus qu'à Delhi."

Les syndicats agricoles réclament une loi fixant un prix minimum pour toutes les récoltes, élargissant ainsi un programme gouvernemental qui existe déjà pour les denrées de base telles que le riz et le blé.

Ils demandent aussi, entre autres concessions, l'annulation des prêts et des pensions universelles pour les agriculteurs âgés de 60 ans et plus.

Les manifestants ont temporairement interrompu leur avancée vers Delhi la semaine dernière en attendant l'issue des négociations entre les ministres du gouvernement et les syndicats.

Mais plusieurs cycles de négociations n'ont pas permis d'aboutir à une percée.

Jagjit Singh Dallewal, juriste agricole, a déclaré lundi soir à l'agence de presse Press Trust of India (PTI) que la dernière proposition du gouvernement, qui vise à étendre les garanties de prix à certaines cultures mais pas à toutes, n'était "pas dans l'intérêt des agriculteurs".

Les manifestations surviennent avant des élections nationales attendues pour avril.

En Inde, deux tiers de la population de 1,4 milliard de personnes dépend pour vivre de l'agriculture, qui représente près du cinquième du PIB du pays, selon des chiffres officiels.

Mais depuis quelques décennies, les revenus agricoles des Indiens ont largement stagné et le secteur a un besoin aigu d'investissements et de modernisation.

La taille moyenne des exploitations reste modeste: plus de 85% des agriculteurs possèdent moins de deux hectares de terre. Et moins d'un agriculteur sur cent possède plus de 10 hectares, selon une enquête du ministère de l'Agriculture de 2015-2016.

Les pénuries d'eau, les inondations et des conditions météorologiques irrégulières liées au changement climatique, ainsi que l'endettement, pèsent fortement sur les agriculteurs.

Plus de 300.000 d'entre eux se sont suicidés depuis les années 1990, selon les chiffres officiels, et les agriculteurs sont nombreux à déplorer un état de détresse financière constante.

World Opinions - Agences