Application World Opinions
Application World Opinions
Application World Opinions

الكرة الذهبية FIFA لسنة 2013 بين رونالدو وفرانك ريبيري..- عبدو المسعودي

يعلن الاتحاد الدولي للعبة عن اسم الفائز بالجائزة خلال حفله السنوي لتوزيع الجوائز والمقرر غدا في مدينة زيوريخ السويسرية.

يتنافس رونالدو على الجائزة مع الفرنسي فرانك ريبيري الذي فاز مع بايرن ميونيخ بخمسة ألقاب في ست بطولات خاضها الفريق في عام 2013 وميسي الذي تثار الشكوك حاليا حول قدرته على الفوز بالجائزة للمرة الخامسة على التوالي.وذلك بعد أربع سنوات أحكم فيها نجم كرة القدم الأرجنتيني قبضته على لقب أفضل لاعب في العالم. 

كريستيانو رونالدو أيقونة كرة القدم البرتغالية وهداف فريق ريال مدريد الأسباني، قدم عاما من أفضل الأعوام خلال مسيرته الرياضية على المستوى الفردي، مما يؤهله بقوة للتتويج بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثانية في حفل "الفيفا"غدا في زيوريخ.  

فمنذ أول أيام 2013 وحتى مباراته الأخيرة خلال العام، نجح رونالدو في تسجيل 69 هدفا (59 مع الريال و10 مع منتخب البرتغال) لذا فإنه يأمل يوم 13 يناير المقبل في حمل الكرة الذهبية، رغم المنافسة الشرسة مع الفرنسي فرانك ريبيري نجم بايرن ميونخ الألماني الذي يفوقه في الإنجازات الجماعية.

وتقول المؤشرات إن ابن مدينة "ماديرا البرتغالية" هو الأوفر حظا لحصد جائزة أفضل لاعب في العام، باعتبار أن ريبيري جزء من منظومة عمل متكاملة في بايرن ولا يتفوق كثيرا على زملائه في الفريق البافاري على الصعيد الفردي، بينما يلعب رونالدو دور البطل الأوحد في فريقه ومنتخبه.

هذا بالطبع مع تنحية المرشح الثالث جانبا، وهو الأرجنتيني ليونيل ميسي أسطورة برشلونة والغريم اللدود لرونالدو، حيث تبدو فرصه الأقل بين المرشحين الثلاثة بعد أن أبعدته الإصابة عن اللعب في أغلب فترات العام، ليصبح حلم الاحتفاظ بالكرة الذهبية للمرة الخامسة على التوالي في مهب الريح. وكان رونالدو قد نال الجائزة مرة واحدة عام 2008 مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنكليزي عقب التتويج بدوري أبطال أوروبا، لكن مع وصوله لمدريد احتكر ميسي الجائزة أربعة أعوام متتالية. 

لكن بقياس حجم الإنجازات الجماعية، فإن ريبيري حقق خماسية تاريخية مع بايرن بدءا بالدوري والكأس المحليين مرورا بدوري الأبطال والسوبر الأوروبي وانتهاء بمونديال الأندية.

ومع غياب معايير الفوز بالجائزة وتحديدها بناء على الأداء الفردي أو الإنجازات الجماعية، فإن التسريبات الصحفية واستطلاعات رأي معظم نجوم اللعبة ترجّح كفة رونالدو.

وبالنظر إلى مسيرة رونالدو خلال العام، فقد خسر مع الميرينغي لقب الليغا لصالح البرسا بعد أن دفع فريقه ثمن نزيف النقاط في الجولات الأولى، كما خسر نهائي الكأس أمام الجار أتلتيكو مدريد، فيما ودّع التشامبيونز ليغ من نصف النهائي على يد بروسيا دورتموند الألماني، وذلك رغم أدائه المتميز في جميع البطولات.

ولعب "صاروخ ماديرا" دور المنقذ لمنتخب بلاده بعد أن قاده بامتياز للتأهل إلى نهائيات مونديال البرازيل عقب تجاوز عقبة السويد في الملحق الأوروبي، حيث انتهى لقاء الذهاب في لشبونة بنتيجة 1-0 بهدف من توقيعه، قبل أن يحقق الإعجاز في مباراة الإياب بالبلد الأسكندنافي ويسجل "هاتريك" منح بلاده الفوز 3-2..

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال