Application World Opinions

وقفة "صامتة" تضامنا مع "معتقلي الرأي" في مصر على هامش مؤتمر المناخ.. فيديو

 

تظاهر عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان، اليوم الخميس، في منتج شرم الشيخ بمصر حيث يعقدُ مؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية، وذلك بهدف تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في شتى أرجاء العالم، خصوصاً في الدولة المضيفة للمؤتمر في دورته الـ27.

وارتدى المتظاهرون قمصاناً بيضاء وقيّدوا أيديهم وكمموا أفواههم بقطع قماش، وذلك لتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها معتقلي الرأي، لا سيما في مصر، حيث تغيّبُ السلطات خلف قضبان السجون عدداً من النشطاء المطالبين بالحرية والديمقراطية.

الناشطة في منظمة أصدقاء الأرض الدولية، ديبيتي بهاتناغار، والمشاركة في الاعتصام الذي التأم في ساعة مبكرة من صباح اليوم، قالت: إننا : "نحن هنا للتضامن مع معتقلي الرأي المصريين".

وكان مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، فيليب لوثر، طالب الأحد الماضي المشاركين في قمة المناخ بـ"الضغط على السلطات المصرية للإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي والمحتجزين تعسفياً، بسبب ممارستهم حقوقهم في حرية الرأي والتعبير".

وقال لوثر: إن "السلطات المصرية ألقت القبض على مئات الأشخاص خلال الأسبوعين الماضيين فقط، اتصالاً بدعوات التظاهر تزامناً مع انعقاد مؤتمر المناخ. ويخضع حالياً ما لا يقل عن 151 شخصاً للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا، فيما تعرّض مئات آخرين غيرهم للاحتجاز والاستجواب".

هذا وشهد المنتجع الذي يُعقد فيه مؤتمر المناخ اعتصاماً آخر للنشطاء المدافعين عن البيئة، والذين طالبوا المسؤولين في مختلف بلدان العالم باتخاذ ما يلزم للبدء بوقف استخدام الوقود الأحفوري كمصدر للطاقة واستبداله بمصادر صديقة للبيئة.

وردد النشطاء في الاعتصام شعاراتٍ على غرار: "اطردوا الملوّثين" في إشارة إلى مسؤولي دولٍ مشاركة في المؤتمر يحجمون عن اتخاذ إجراءات جدية ومجدية للحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري الذي أدى إلى حدوث تغيّر في المناخ.

وألقى في الاعتصام كلماتٌُ للعديد من المنظمات البيئية ألقت جميعها باللائمة على مسؤولي الدول في الازدياد الكمي والنوعي للظواهر الطبيعية المدمّرة التي يشهدها العالم، كالفيضانات والحفاف وحرائق الغابات.

ويجدر بالذكر أن الاحتجاجات الحقوقية والبيئية في النسخة الـ27 لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية كانت نادرة ومحدودة، وجميعها نُظمت داخل المنطقة الزرقاء في المنتجع والتي تُعتبر منطقة تابعة للأمم المتحدة.

ميادين /يورو نيوز / أ ف ب

0 comments :

Enregistrer un commentaire

التعليق على هذا المقال